˙·٠•●¤ۣۜ๘(¯` منتديات تاج ششار ´¯)¤ۣۜ๘●•٠·˙
عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول اذا كنت عضو معنا
او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة المنتدي تاج ششار
سنتشرف بتسجيلك
شكرا
ادارة تاج ششار

شعراء وكتاب الأدب العربي وبعض خصائصهم

اذهب الى الأسفل

default شعراء وكتاب الأدب العربي وبعض خصائصهم

مُساهمة من طرف تاج ششار في الإثنين مارس 30, 2009 1:29 pm

حياة الشاعر: أبو ماضي
مولده: ولد أبو ماضي في قرية "المحيدثة" في لبنان سنة 1889 م.
تعليمه: تلقّى دراسته الابتدائية في قريته.
هجرته: 1 ـ هاجر إلى مصر وهو في الحادية عشرة، واستقرّ في الإسكندرية، وعمل 
بالتجارة ثم بالصحافة.
2 ـ هاجر إلى الولايات المتّحدة الأمريكية، وأسس هناك مع جبران خليل جبران 
"الرابطة القلمية" التي سعت إلى التجديد في الألفاظ والأساليب والمضمون والأفكار.
ثقافته: ـ اطّلع على الآداب الغربية، فتأثّر بأفكارها وأسلوبها وخيالاتها.
ـ قرأ كثيراُ في الأدب العربي القديم.
ـ خرج من ثقافته العربية والغربية بشخصية جديدة، كان لها أثرها في الشعر العربي.
خصائص شعره:
ـ جنح إلى الرمز للتعبير عن أفكاره.
ـ اتّخذ من عناصر الطبيعة رمزاً لبعض الأفراد وخاصة في قصيدتيه (الحجر الصغير) و (التينة الحمقاء).
ـ جنح إلى التفكير والتأمل في الحياة والكون.
ـ دعا إلى التفاؤل والتمتّع بجمال الحياة.
أعماله: الجداول، الخمائل، تبر وتراب، تذكار الماضي. 

محمد البشير الإبراهيمي: من رواد الإصلاح في الجزائر ولد بقرية أولاد إبراهيم بسطيف سنة 1889م تعلم بمسقط رأسه ثم هاجر إلى المدينة المنورة وأقام بها خمس سنوات آخذا من علمائها مغترفا من مكاتبها ثم إرتحل إلى دمشق وعمل مدرسا في المدرسة السلطانية لمدة ثلاث أعوام وحين رجع إلى الجزائر كان من أبرز الأعضاء المؤسسين لجمعية العلماء المسلمين مع رفيقه في الكفاح عبد الحميد إبن باديس سنة 1931م وظل طوال حياته مناظلا ،ناصحا ،دليلا،و مرشدا داخل الوطن وخارجه من أجل إحياء الثقافة الإسلامية وتحرير البلاد من الإستعمار. قدم أول وآخر خطبة بعد الإستقلال بمسجد كيتشاوة بالجزائر العاصمة.
كان من أشد المعارضين لسياسة النظام الإشتراكي، وكان يدعو لإقامة النظام الإسلامي . حول إلى الإقامة الجبرية بسبب آرائه المعارضة.توفي سنة 1965م .
من أبرز آثاره: - آثار الإبراهيمي في أربعة أجزاء.
خصائصه: - جزالة الأسلوب وقدرته على التعبير الجميل. 
- عبارات قوية واضحة لا غموض فيها .
- الألفاظ موحية منتقاة ملائمة لمعانيها.
- أسلوبه ملئ بالصور البيانية والمحسنات البديعية.

ميخائيل نعيمة : أديب مجدد ناقد ولد بقرية بسنتا سنة العباقرة 1889م وتلقي أول تعليمه في المدرسة الطائفية، ثم سافر إلى روسيا ، ليدرس في يلتافا ، إرتحل إلى أمريكا سنة 1912م وأحرز الإجازة في الحقوق والآداب سنة 1916م إلتحق بجامعة واشنطن بالولايات المتحدة الأمريكية ساهم نعيمة مع خليل جبران وإيليا إبي ماضي في تكوين الرابطة القلمية سنة 1921م وعاد إلى لبنان سنة 1932م .وإنعزل في قريته.له إنتاج غزير في الشعر والنثر عالج جميع أنواع الأدب :كالقصة والسيرة، المسرحية، الخطبة والمقالة.ولم يمنعه تقدمه في السن من مواصلة الإبداع .إلى أن توفي سنة 1988م عن عمر تقريبا يناهز المئة عام .
من آثاره: همس الجفون،كان يا مكان ، النور والديجور،سبعـــــــــون.
زاد المعاد،في مهب الريح، الغربال.
خصائصه: - السهولة و إعتماد اللغة البسيطة المتداولة.
- وضوح العبارة وإبتعاده عن كل عويص ، مستغلق ومبهم.
- الإهتمام بالفكرة.
- إعتماده على أسلوب المحاورة لتقديم الحجج المنطقية.
- إبتعاده عن التكلف في توظيف البديع والخيال.
- الميل إلى التكرار، لتعميق المعنى.ولتأكيده وتوظيفه.
أسلوبه: عامة سهل ممتنع ،يخلو من التكلف و الغريب ويتسم بالبساطة والوضوح وتلك ميزة الأدب المهجري. 
إيليا أبوماضي : من أعظم شعراء العرب لبناني الأصل ولد 1889م بقرية المحيدثة إنتقل إلى مصر في بداية شبابه وإشتغل في التجارة ، ثم إنتقل أمريكا لعب تعدد الثقافات و الأوطان دورا مهما في تكوين شخصيته.إذ كانت له نظرة خاصة في الحياة ينزع نزعة تأملية فلسفية إنسانية تفاؤلية أثرت الغربة في شخصيته وتجاهه بالحياة .فكان شعره يعج بالقضايا الإنسانية العادلة.
أسهم في تأسيس الرابطة القلمية وكان عضوا نشيطا فيها.وتأثر بالحياة في موطنه الجديد فجدد في الشعر العربي ، يجيد اللغة الإنجليزية إلى جوار لغته الأصلية . فتمكن من الإطلاع على عيون الأدب الغربي والأمريكي إشتغل بالصحافة فأنشأ جريدة السمير وظل يساهم بشعره وفكره حتى وافته المنية سنة 1957م .
من آثاره: ديوان تذكار الماضي 1911م ،ديوان إيليا أبوماضي ، 1918م ، الجداول 1927م ،الخمائل ،تبر وتراب 1940. 
خصائصه: - أسلوبه غير مباشر يعتمد الطبيعة.كأساس لتشخيص أفكاره ومعانيه .
- العناية بالمعنى والإهتمام بالفكرة عمقا ووضوحا.
- الإتجاه إلى الرمز كوسيلة فنية.
- التنوع في البناء الشعري. وعدم الإلتزام بنظام القصيدة العمودية.من حيث الوزن والقافية 
- الطابع الفلسفي يظلل فكره، وغلبة النزعة التأملية والإنسانية .
- الطابع التفاؤلي صبغ فكره .
- التوظيف للأسلوب القصصي و إتخاذ الحوار مطية لنقل الأفكار ،وتشخيص الطبيعة الإنسانية .
- وفرة الخيال وقلة المحسنات البديعية.
- التسامح في القواعد النحوية (خاصة الضرورة الشعرية).
- الوحدة العضوية (تعني:إرتباط الفكرة بالفكرة التي تليها) فالفكرة في عنق الفكرة 
أو بمعني آخر:أن الوحدة العضوية : في النص أو المقالة أو القصيدة:تعني لُحْــــــمَةُ الأفكار ، فكرة تسلمك لفكرة.

avatar
تاج ششار
مدير عام
مدير عام


مزاجك هنا فى ششار :
ذكر
عدد الرسائل : 323
العمر : 30
العمل/الترفيه : مدير
نقاط : 414
تاريخ التسجيل : 09/10/2008

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى