˙·٠•●¤ۣۜ๘(¯` منتديات تاج ششار ´¯)¤ۣۜ๘●•٠·˙
عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول اذا كنت عضو معنا
او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة المنتدي تاج ششار
سنتشرف بتسجيلك
شكرا
ادارة تاج ششار

صور الصحفى الذى ضرب بوش

اذهب الى الأسفل

default صور الصحفى الذى ضرب بوش

مُساهمة من طرف مالك الدزاير في الخميس ديسمبر 18, 2008 12:58 pm



اغلب ماكتب عن الصحفي الذي ضرب بوش
قام صحافي عراقي برشق حذائه باتجاه الرئيس الأميركي جورج بوش ورئيس الوزراء نوري المالكي دون أن يصيبهما بينما كانا في مقر الأخير مساء اليوم الأحد، ثم شتم الرئيس الأميركي، بحسب مراسل فرانس برس.
وبعد المصافحة بين الرجلين في آخر لقائهما، قام مراسل قناة "البغدادية" الصحافي منتظر الزيدي الذي كان واقفا بين المراسلين برشق حذائه باتجاههما قائلا "هذه قبلة الوداع يا كلب"، وحاول المالكي حجب بوش لكن الحذاء لم يبلغ أي منهما.
وسارع عناصر الأمن الأميركي والعراقي إلى سحب الصحافي الذي كان يصرخ بأعلى صوته.
وابتسم بوش قائلا: "لقد قام بذلك من أجل لفت الانتباه إليه هذا الأمر لم يقلقني ولم يزعجني. أعتقد أن هذا الشخص أراد أن يقوم بعمل يسألني الصحافيون عنه. لم أشعر بأي تهديد".
فنهض صحافي عراقي قائلا "إنني اعتذر باسم الصحافيين العراقيين".
وأجاب بوش "أشكركم على ذلك فانا مقتنع بأن العراقيين ليسوا كذلك. هذه أمور تحدث عندما يكون هناك حرية".
وأضاف ساخرا إن "مقاس الحذاء 44 إذا أردتم أن تعرفوا أكثر".
ويبلغ الزيدي من العمر 29 عاما وكان تعرض للخطف في تشرين الثاني/نوفمبر 2007 لمدة أسبوع، يشار إلى ان قناة "البغدادية" تبث من مصر بتمويل من رجال أعمال وإعلاميين سابقين يعارضون الوجود الأميركي في العراق.
منتظر الزيدي: الهجوم على بوش بالحذاء سيدخلني التاريخ
قال الصحفي العراقي منتظر الزيدي، صاحب رمية الحذاء الشهير على الرئيس الأمريكي جورج بوش، إنه خطط لعمل مشرف يواجه به بوش ويدخله التاريخ، وذلك في رسالة تركها لأصدقائه قبل ذهابه للمؤتمر الصحفي، كما أكد مصدر عراقي مطلع لـ"العربية.نت".
وفي تطورات قضية الزيدي، قال نقيب الصحفيين العراقيين فقد أكد لـ"العربية.نت" إنه علم من مصادر رفيعة بإحالة الصحفي منتظر الزيدي من قناة "البغدادية" إلى القضاء دون توضيح طبيعة التهم الموجهة إليه، فيما ذكر مصدر عراقي مطلع إن الزيدي تعرض للضرب الشديد وتم خلع ملابسه مع 4 من زملائه من القناة أطلق سراحهم لاحقا بعد تدخل السفارة الأمريكية من أجلهم.

رسالة الزيدي
وكشف مصدر عراقي مطلع لـ"العربية.نت" إن منتظر الزيدي معتقل لدى الأمن التابع لرئيس الحكومة، مشيرًا إلى أن موضوع الإحالة للقضاء لا تعلم به قناة البغدادية والتي رغم ذلك تبرعت بأربعة محامين أجانب واثنين من العرب للدفاع عن الزيدي، كما تبرع وجهاء عشائر بمحامين للدفاع عنه.
وقال المصدر "إن الزيدي لم يكن مكلفًا بالذهاب إلى المؤتمر الصحفي، إلا أنه قرر اللحاق بأربعة من زملائه، وكان قد ترك قبل أيام رسالة لأصدقائه محتواها أن سيقوم بعمل يذكره التاريخ عليه بين أصدقائه وفي الوطن العربي، وأنه سيقوم بعمل مشرف للعراقيين عند دخول بوش للعراق بأية لحظة".
وأشار المصدر إلى أن والدة منتظر دخلت المستشفى بعد تدهور وضعها الصحي اليوم، كاشفًا عن أن عملية الاعتقال شملت أربعة أخرين من قناة البغدادية حضروا المؤتمر الصحفي، وهم مصوران ومراسلان غير الزيدي، وأحد المصورين هو نجل الفنان الكوميدي العراقي جاسم شرف".
وأوضح "لقد تعرضوا جميعًا للضرب الشديد، وتمت تعريتهم، وتدخلت السفارة الأمريكية لإطلاقهم باستثناء منتظر الذي بقي معتقلا فيما أطلق الأخرون".
وأكد المصدر أن الزيدي "شيوعي لا علاقة له بالتيار الصدري، إلا أن تغطيته الصحفية لمعارك جيش المهدي مع الاحتلال في مدينة الصدر جعلت الناس تعتقد أن من المحسوبين على التيار الصدري".

إحالته للقضاء
وصرّح مؤيد اللامي، نقيب الصحفيين العراقيين، لـ"العربية.نت" أنه علم من مصادر رسمية رفيعة بإحالة الصحفي منتظر الزيدي للقضاء العراقي دون التمكن من معرفة طبيعة التهم الموجهة ضده.
وأضاف متحدثًا عن موقف النقابة مما جرى "نسعى للحفاظ على حياته وكرامته، ونحن نعمل لحريته وفق قانون العفو العام، ومنتظر لم يسجل في ماضيه أنه أساء لأحد"، وتابع "ما حصل يعبر عن احتقان شخصي رغم أنه ليس من أدوات العمل الصحفي، وطلبت زيارته وأنتظر الجواب".

تاريخ الضرب بالحذاء
وفي سياق ردود الفعل الصحفية على حادثة إلقاء الحذاء على جورج بوش من قبل صحفي ترك أدواته الصحفية ولجأ للحذاء، تنوعت هذه الردود بين مؤيد ومعارض لها رغم التأكيد على وجود تقليد لدى العراقيين باللجوء للحذاء في مناسبات عديدة.
وفي إطار حديثه عن "تقليد" الضرب بالحذاء في العراق، قال الصحفي العراقي نجاح محمد علي لـ"العربية.نت" إنه في عام 1999 بعد قتل آية الله العظمة محمد صادق الصدر أبو مقتدى تعرض السيد محمد باقر الحكيم إلى اعتداء بالأحذية في مسجد في قم، عندما كان حاضرًا في مجلس فاتحة لتأبين السيد الصدر، وقيل آنذاك أن رجال المخابرات العراقية وراء هذا الموقف لتحريض أنصار الصدر، وقيل أيضا إنهم أنصار الصدر، وحينها عفا الحكيم عنهم وسامحهم، لذلك على الحكومة العراقية العفو عن الزيدي".
وتابع "كذلك هناك شخصية أبو تحسين الشهيرة الذي أخذ بضرب صورة صدام حسين عند سقوط النظام وهو تعبير انفعالي، كما أن النظام سبق له أن قام برسم صورة لبوش الأب في مدخل فندق الرشيد من أجل الدوس عليها".
وأشار أيضا "إلى رئيس الوزراء الأسبق إياد علاوي الذي تعرض للضرب بالأحذية من قبل التيار الصدري".
وقال نجاح علي "الزيدي فعل ذلك من كونه مواطنًا وليس صحفيًّا؛ حيث استفز من قبل بوش الذي كان يتحدث عن انتصار وهمي، خاصة أن هذا الصحفي من منطقة مهمشة هي مدينة الصدر المدينة الأكثر بؤسًا في العراق.. وأنا كصحفي أرفض هذا الأسلوب لكن أطالب بالإفراج عنه والتعامل معه بروح إيجابية وإدانة الاعتداء الذي حصل عليه".
وبدوره قال فايز الصايغ، رئيس التحرير السابق لصحيفة "الثورة" الحكومية في سوريا، لـ"العربية.نت" إنه "لكل موقف ظروفه الخاصة، وما كان في صدر هذا الصحفي لا يعرفه إلا هو، وفي لحظة تتآلت تداعياته النفسية وهو يرى رئيس الدولة التي احتلت أرضه وشردت شعبه في آخر زيارة وداع، فيبدو أنه لم يجد وسيلة للتعبير عن سخطه وسخط أبناء بلده إلا هذه الطريقة، وتسجل هذه الواقعة له بصرف النظر عن الأسلوب".
وأضاف "ما دام الرئيس الأمريكي قال بأن هذه الطريقة ديمقراطية بزمن ديمقراطيته التي يريدها هو؛ لذا عليهم أن يتعاملوا مع الرجل بديمقراطية ولكن هذا لم يحصل تم دوسه بأحذيتهم كما شاهدنا".
وتابع "كصحفيين نتضامن معه ونطالب بالإفاراج عنه ومحاكمته طليقا.. والرأي عام برر له هذا الأسلوب بسبب احتلال بلده".
وأما أمين قمورية، من صحيفة "النهار" اللبنانية، فقال لـ"العربية.نت" "إن الصحفي العراقي تصرف كإنسان يعاني من الاحتلال، وفي ظل هذه الظروف لم تعد الكلمة تنفع، خاصة أن سبق وتم سجنه، فلا بد من طريقة ما يعبر عما يجري".

قال الدكتور أحمدبن عثمان التويجري عضو مجلس الشورى السعودي سابقا ً في تعليقه على حادثة
رشق الصحفي العراقي منتظر الزيدي للرئيس بوش
: ( ككل الطغاة والظالمين أصر الطاغوت جورج بوش على جبروته فذهب إلى بغداد ليوقع في احتفال إعلامي وبهرج فرعوني اتفاقية الخزي والمهانة مع أذنابه الخونة متوهماً أن بإمكانه بمثل هذا العمل الخاسر أن يُرقّع سجله المخزي والمشحون بجرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية فأراد الله عزّ وجلّ أن يفضحه ويخزيه ويريه هوانه وذلته كما أرى فرعون وهامان وجنودهما من قبله ما كانوا يحذرون ) .
وكان عدة شعراء قد شاركوا في ردة الفعل التي صاحبت رشق الزيدي لبوش في المؤتمر الصحفي ، يقول الصحفي السعودي مصطفى الأنصاري :
نعم الحذاء فدتك البدو والحضر
ونعم ما صنعت كفاك (منتظرُ)
نعم الحذاء كوى وجها تظلله
غمامة الحقد، بالسوءات يشتهر

وكتب الشاعر أحمد بيلا قصيدة يقول فيها :
( حذائُك ) أيها ( الزيديُّ ) تاجٌ
على هامِ العُروشِ
على طَغامٍ .. عبيدٍ
أنتَ سيِّدُهم
ستبقى تُعبِّدُ للكرامةِ
كلَّ دربٍ
تصُبُّ على الحُقولِ ندى سَماكا.
الدكتور أحمد بن عثمان التويجري كتب قصيدة بهذه المناسبة بعنوان : ( إخلَعْ حِذاءَكَ أيّهَا البَطَلُ ) وخص بها إخلَعْ حِذاءَكَ أيّهَا البَطَلُ
واقذِفهُ كَيْمَا يَرتَعِدْ هُبَلُ
واشتُمْهُ والعَنْ كُلَّ عُصْبَتِهِ
شَاهَ الشقيُّ وجُندُهُ الهَمَلُ
واجْعلهُ يعلمْ أنّ أمَّتَنَا
لا تَستَكِينُ وهامُهَا زُحَلُ
إخلعْ حِذاءَكَ يا لِرَوْعَتِهِ
يا لِلتَّمَرُّدِ فيهِ يَشتَعِلُ
واصْفَعْ زَنِيماً فَوْقَ هَامَتِهِ
واجعلْهُ كالجُرذَانِ يَنخَذِلُ
واقذِفْ جَميعَ الخائنينَ به
مّنْ لِلدَّنيَّةِ عِرضَهَمْ بَذَلُوا
فَلَقَدْ كَشَفْتَ لِثَامَ سَوْأَتِهِمْ
ولقد فَضحتَ جميعَ ما فعلوا
إخَلعْ حِذاءَكَ أيّها البَطلُ
باسمِ اليتامى واسمِ مَنْ قُتِلُوا
باسمِ الدّماءِ تَسَلُّطاً سُفِكَتْ
باسمِ الأراملِ باسمِ مَنْ وَجِلُوا
باسمِ الشعوبِ تَجُبّرَاً قُهِرَتْ
باسمِ الكِرَامِ وكُلِّ مَنْ خُذِلُوا
باسمِ الأُولى غَابَتْ حِكَايَتُهُمْ
باسمِ القُلوبِ عَزَاؤُها الأمَلُ
إخلعْ حِذاءَكَ أيَّها البَطلُ
واقذِفْهُ كيما يَرتَعِدْ هُبَلُ
إخلعْ حذاءَك فهو يُشبِهُهُ
لكنّهُ مِنْ فِعلِهِ خَجِلُ
واخلعه بِرَّاً مَرَّةً أخرى
واقذِفهُ كَيْمَا الحَجُّ يَكتمِلُ
سعودي يعرض 10 ملايين دولار لشراء حذاء ألقي على بوش
عرض مواطن سعودي من منطقة عسير شراء حذاء الصحافي العراقي الذي قذف به الرئيس الأمريكي جورج بوش، بعشرة ملايين دولار أمريكي.
وقال حسن محمد مخافة لـ"العربية.نت" إنه يملك عقارات وأراضٍ كثيرة في منطقة عسير التي تقع جنوب غرب السعودية، تزيد قيمتها عن المبلغ المعروض، معتبرا أنه فتح مزادًا بذلك على ما اعتبره "وسام الحرية وليس حذاءً، وأن وجهاء ومشايخ في قبيلته الكبيرة عبروا عن تضامنهم معه، والمساهمة في شرائه فيما لو وصل ثمنه في المزاد أكثر من ذلك".
وتبلغ مساحة عسير 18 ألف كيلو متر مربع، وعاصمتها مدينة أبها، ومن مدنها الشهيرة "خميس مشيط"، والمدينتان مصيفان معروفان باعتدال مناخهما في فصل الصيف شديد الحرارة، وتصدر منها جريدة "الوطن" إحدى كبرى الصحف السعودية.
وكان الصحافي العراقي منتظر الزيدي مراسل تلفزيون "البغدادية" الذي يبث من القاهرة ويملك عدة استديوهات في بغداد، قد فاجأ الرئيس الأمريكي جورج بوش ورئيس الوزراء العراقي نوري المالكي أثناء مؤتمر صحافي في بغداد، الأحد 14-12-2008 بقذف فردتي حذائه، واحدًا بعد الآخر في اتجاه بوش، ولكنه لم يتمكن من إصابته.
avatar
مالك الدزاير
نائب مدير
نائب مدير


مزاجك هنا فى ششار :
ذكر
عدد الرسائل : 173
العمر : 29
العمل/الترفيه : طالب فى زى سيفيل
نقاط : 713
تاريخ التسجيل : 26/11/2008

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

default رد: صور الصحفى الذى ضرب بوش

مُساهمة من طرف مالك الدزاير في الخميس ديسمبر 18, 2008 1:00 pm

Very Happy ههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه والله عربي أفحل
avatar
مالك الدزاير
نائب مدير
نائب مدير


مزاجك هنا فى ششار :
ذكر
عدد الرسائل : 173
العمر : 29
العمل/الترفيه : طالب فى زى سيفيل
نقاط : 713
تاريخ التسجيل : 26/11/2008

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى